تعرّف الطفل الفلسطيني، الناجي الوحيد من المحرقة التي أودت بحياة عائلته في الضفة الغربية، على لاعبي فريق ريال مدريد وزار ملعب سانتياغو برنابيو ومدينة ريال مدريد الرياضية.
حقق أحمد دوابشة، الطفل الفلسطيني الذي نجا من المحرقة في قرية دوما بالضفة الغربية التي راح ضحيتها والديه وشقيقه في 31 يوليو الماضي، حلمه بالتعرف إلى لاعبي ريال مدريد. زار الطفل ملعب سانتياغو برنابيو ومدينة ريال مدريد الرياضية حيث حضر تدريبات الفريق الأول.
وجاءت محطة أحمد الأولى في مدينة ريال مدريد الرياضية، وهناك استقبله أعضاء الفريق الأول والتقطوا الصور معه كما قدّموا له هدية قميصاً رسميا للفريق وكرة تحمل تواقيع جميع اللاعبين. وتجوّل الطفل في مرافق المدينة الرياضية قبل متابعة الجلسة التدريبية للفريق.
وعقب ذلك، توجه أحمد إلى ملعب سانتياغو برنابيو، وأجرى زيارة كاملة شملت أرض الملعب والشرفة الرئاسية وغرف تبديل الملابس. ومما لا شك فيه أن الطفل أحمد عاش يوماً جميلا مليئا باللحظات الفريدة التي لن ينساها أبداً.

