يبحث ريال مدريد عن الفوز على مانشستر سيتي في البرنابيو لمواصلة النضال لتحقيق اللقب الحادي عشر بالبطولة القارية
(الساعة 20:45).
ريال مدريد، وأوروبا والبرنابيو... يستحيل وصف الأجواء التي تغمر هذا النوع من المباريات، كما يستحيل وصف الوشائج التي تنشأ بين الفريق وجماهيره بدوري الأبطال. هذه الليلة، من جديد، سينصهر الجميع معاً في خطوة واحدة نحو مواصلة صناعة الأمجاد. 90 دقيقة فقط تفصل ملك الكؤوس الأوروبية عن خوض المباراة النهائية الـ14 في تاريخه، سيبحث خلالها عن الفوز على مانشستر سيتي سعيا للتتويج بالكأس الأوروبية الـ11 في ميلانو.
وقد أكد كيلور نافاس في المؤتمر الصحافي قبيل المباراة على أهمية المشجعين في اللقاء قائلا: "لدينا أفضل مشجعين في العالم وسوف يقفون إلى جانبنا بكل ما لديهم من قوة". وأنصار النادي يعون تماما أهمية تواجدهم وتشجعيهم للفريق، ولذلك، فإنهم سيرافقون الفريق منذ لحظة اقتراب حافلته من الملعب ولغاية وصولهم إليه. وعلى هامش عامل الأرض والجمهور، فإن ريال مدريد يثق كل الثقة بكفاءته الكروية لتحقيق الفوز. ويقبل على اللقاء معززا بأرقامه في الديار في دوري الأبطال: 5 مباريات، 5 انتصارات، 18 هدفاً لصالحه دون أن يستقبل شباكه أي هدف.
عودة كريستيانو رونالدو
ويعود جزء كبير من الفضل في تحقيق تلك الأرقام لكريستيانو ورنالدو. عاد أفضل هداف في تاريخ دوري الأبطال في الوقت المناسب لقيادة الفريق إلى النهائي في ميلانو؛ وهو الذي لا يفصله سوى هدف واحد فقط عن معادلة أفضل رقم قياسي من الأهداف في نسخة واحدة بالبطولة القارية الذي يحمل اسمه. ويشكل البرتغالي جزءا من قائمة اللاعبين الـ21 الذين استدعاهم زيدان لخوض اللقاء الذي سيتغيب عنه لاعبان هامان (بنزيمة وكاسيميرو) والذي استدعي له الشاب بورخا مايورال.
فاز ريال مدريد في المباريات الخمس التي خاضها على أرضه في دوري الأبطال هذا الموسم دون ان يهتز شباكه.وإن كانت الاثارة والحماسة تغمران ريال مدريد لخوض المباراة النهائية في ميلانو، فإن المشاعر نفسها تطغى على مانشستر سيتي. ويعتزم الفريق الإنجليزي، الذي بلغ دور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، كتابة أكثر الصفحات تألقاً في تاريخ النادي في ميلانو. وحرصا على ذلك استدعى بيلجيرني كتيبة فخمة من اللاعبين بقيادة أغويرو وكيفن دي بروين وسترلينغ ونافاس. إلى جانبهم استدعى المدير الفني يايا توريه، غير انه لن يتمكن من استغلال خدمات سيلفا.
مواجهات سابقة
حقق مانشستر سيتي على أرضه في دوري الأبطال هذا الموسم، ثلاثة انتصارات وتعادل واحدة وخسارة واحدة. فيما تعد هذه المرة الثانية التي يزور فيها سانتياغو برنابيو؛ جاءت الزيارة الأولى في 2012، وانتهت بنتيجة 3-2، وبآخر ربع ساعة تاريخية سجل فيها اللاعبون البيض ثلاثة أهداف. اليوم، مثل ذلك اليوم، وعلى غرار أمسيات أوروبية أخرى كثيرة، تعود الاثارة إلى البرنابيو. لأنه دوري الأبطال، لأنه ريال مدريد ولأن حلم النضال من أجل تحقيق اللقب الأوروبي الحادي عشر في تاريخ النادي ومواصلة صناعة الأمجاد يعتمد على 90 دقيقة.

