"هذا اللقب هو ثمرة المثابرة والعمل والتواضع"، أضاف الكابتن.
في مقابلة مع وسائل الاعلام الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عاش سيرخيو راموس من جديد لحظات نهائي الحادية عشرة ضد أتلتيكو مدريد، وتحدث اللاعب عن المشاعر التي خالجته في اللقاء والاحتفالات اللاحقة قائلاً: "ان أحظى بفرصة رفع الكأس كقائدٍ للفريق هو فخرٌ كبير جدا، ولكن بغض النظر عن هذا الامتياز الفردي، فإن الكأس جاءت ثمرة المثابرة والعمل والتواضع".
"جرت تغييرات كبيرة إيجابية منذ تولي زيدان تدريب الفريق، وقد كانت الكأس حصيلة ونتيجة العمل الجاد. كانت المباراة النهائية شديدة ومتطلبة جداً بدنياً. وقد خرجنا في الشوط الأولى إلى الميدان باندفاع باحثين عن هدف التقدم المبكر، ومن البديهي ان يكون للجهد البدني الكبير نتيجة الضغط المكثف على منافس صعب جداً وقوي بدنياً كأتلتيكو مدريد له عواقبه ومغباته".
"عانينا في الشوط الثاني. أدركوا هم التعادل فامتد اللقاء وقتاً إضافياً في وقت كابد فيه الفريق الإرهاق والتعب. وعندما تداركنا الوضع كان الوقت الإضافي قد انتهى دون جديد فاحتكمنا إلى ركلات الترجيح. ورغم أننا ندرك بان ذلك مسألة حظ أحياناً، فلا بد من تسليط الضوء أيضا على فاعلية اللاعبين الذين سددوا الكرات.

